الأمن السيبراني

الأمن السيبراني هو من أحد مجالات تكنولوجيا المعلومات والإتصال، الهدف إلى تحقيق أمن الأنظمة والشبكات وحتى البرامج للتصدي للهجمات الرقمية المنتشرة في ايامنا هذه، همها الوحيد سرق المعلومات والبيانات واستغلالها لإغراض عدائية.

 

ما أهمية الأمن السيبراني؟

 

من خلال التعريف الأولي الذي اشار إليه حول الأمن السيبراني يتضح جليا أن أهمية الأمن السيبراني أصبح ضروريا جدا ولا غنى عنه، نظرا للدور الذي يلعبه وسيلعبه في حماية مجموعة من الأنظمة التي أصبحت اليوم تستعمل التقنيات الحديثة ونعني هنا أجهزة الحاسوب،

فكل إدارة ، وزارة، شركة ، مؤسسة، وغيرها أصبحت اليوم تنبني على استخدام هذه الأجهزة في جل التعاملات الخاصة بها، مما يجعلها محطة استهداف وطعم لذيذ من طرف الهجمات الخارجية المعروفة لدينا اليوم

والتي أصبحت تطور نفسها بغرض عدم الكشف عن الحيل التي تتعامل بها من أجل الوصول إلى البيانات والمعلومات.

ومن هنا يكون الجميع معرضا لمثل هذه الهجمات التي تكون عن بعد،

بعيدا عن الحروب والصواريخ ووسائل المار الأخرى المعروفة،

لكن اليوم ومن خلال برمجة برامج وملفات خبيثة، يتم إرسالها عبر البريد الإلكتروني كرسائل وهمية،

أو وضعها في صفحة موقع وهمية هي الأخرى ، إضافة إلى الأخطر من هذا وهي الأقراص الخارحية وعلى سبيل المثال مفاتيح usb وهي أخطر وسيلة يتم بها سرقة البيانات والمعومات.

 

أهمية الأمن السيبراني

 

ما المقصود بالأمن السيبراني؟

 

من خلال أهمية الأمن السيبراني الذي ذكرناه يتضح لنا جليا المقصود الحقيقي منه،

والذي يجب علينا أن نكون أكثر واقعيين كونه أصبح ضرورة ملحة في حماية البيانات والمعلومات،

هذا وعلى الجميع ايضا أن يكونوا جد حذرين أيضا من عدم الوثوق من الأشخاص الذين يستغلون طيبوبة الآخرين في تنفيد الهجمات قصد الوصول إلى البيانات بصفة عامة.

لهذا الأمن السيبراني يعد اليوم أحد مجالات تكنولوجيا المعلومات الأساسية

والذي أصبح يشكل نواة قوية لحماية الأجهزة، التي يعتمد عليها اليوم بشكل مفرض في جميع المجالات.

مما يجعل من الأمن السيبراني أحد المجالات حمائية قوية ضد سرقة البيانات المهمة للأشخاص وحتى للشركات.

 

فوائد تدابير الأمن السيبراني ضد الهجمات السيبرانية

 

تتجلى فوائد الأمن السيبراني في التدابير الأمنية التي يتعتمد عليها لرصد جميع الترحكات المشبوهة للنيل من أمن المعلومات العامة والخاصة.

 

التصدي للهجمات والتقليل من مخاطرها

 

تعد هذه الخطور جد إيجابية بالنسبة للشركات التي تكون معرضة أكبر من سابقاتها من قبل هذه الهجمات، مما يتحتم عليها التصدي لها ومنعها من ولوج البيانات المشفرة الخاصة، وضمان خلوها من الإستهاف الخطر.

وذلك من أجل حماية البيانات الشخصية للأشخاص وللشركات نفسها وعدم تعرضها للإفشاء من طرف المخترقين،

أضف على ذلك إمتلال الشركات إلى اللائحة العامة لحماية البيانات والمعروفة بـ GRDP.

وضع تحديثات قوية يوميا أوأسبوعية من أجل مواكبة التخديثات الجديدة التي يقوم بها أصحاب البرمجة الخبيثة، والتي قد تضمن حماية فعالة لجميع البيانات.

 

عناصر الأمن السيبراني

مما لاشك فيه أن مجال الأمن السيراني اليوم والذي أصبح إلزاميا بشكل كبير،

كونه يتوفر على عناصر لها من القيمة الهادفة المشكلة لتحقيق أمن سيبراني قوي.

ومن هذه العناصر نذكر على سبيل المثال:

 

  1. أمن المعلومات وهو الأهم كونه يحتل المرتبة الأولى لشموله على جمعه لمجموعة من البيانات والمعلومات الشخصية منها والعامة، للأفراد أو للشركات والمؤسسات.
  2. أمن البيانات الضروري والمهم والذي ينبني عليه كل شيء، بدون بيانات محمية ومشفرة بشكل صحيح، تكون عرضة للسرق وبالتالي إلى التلاعب بها، الشيء يجعل منها نقطة ضعف في طلب أموال من أجل استرجاعها، وهذا ما يسمى بالإستبداد.
  3. إضافة إلى أمن التشغيل والذي لايخلو أهمية عن سابقه هو أمن المعلومات، بصفته يخول لجميع المنتسبين ولوج معلوماتهم بشكل آمن بديعا عن مخاطر الإختراق.
  4. أمن الشبكات وما يترتب عنها من تحقيق الأمن الدقيق بوضع جدار حماية قوي متمكن من عدم تسلل أي من البرامج الضارة والسكربتات الخبيثة المدمجة مع المواقع ، مما تعرف طريقها نحو اختراق والوصول إلى هدفها في حالة لم تجد جدار حماية قوي.
  5. أمن التطبيقات والذي أصبح هو الآخر من الضروريات والواجب تأمينها بشكل قوي، كونها أحد الإستهدافات القوية من طرف البرامج الخبيثة، حيث أصبحت التطبيقات اليوم لها أهمية كبيرة في تسيير جل المهام الإدارية المعني بها هنا هو المستخدمين.

 

ما هي أنواع الهجمات التي يتصدى لها الأمن السيبراني ؟

 

تعتبر الهجمات واحدة من بين المهام المنوطة بالأمن السيبراني إلى التصدي لها بشكل عنيف وقوي رغبتة من في تحقيق الأمن العام من خطر التهديدات المتسللة من أجهزة الحاسوب.

 

البرامج الخبيثة Malware

 

هذا النوع من البرامج الخبيثة يعتبر أحد الإشكاليات الكبيرة التي تتعرض لها الحواسيب وأنظمة التشغيل،

كون برمجتها خصصت من أجل أهداف تخريبية لا غير وذلك في تنصيب ملف صغير داخل الحاسوب

والذي على إثره يمكنه جمع جميع المعلومات الموجودة في الحاسبو بشكل دقيق جد.

الأمر الذي تسهل على المخترق سرقة البيانات والمعلومات بشكل عام، حيث تشكل النسبة الكبيرة من عملية الإستهداف.

ونذكر من بينها الفيروسات Virus ، ديدان Worms ، أحصنة الطراودة  Trojan Horses ، وغيرها.

 

الهجمات الوسيطة

 

تعد هذه التقنية الخبيثة أحد الأساليب المتبعة في الوصول إلى الإتصال بنظام الشبكات بشكل غير قانوني وغير مرخص على إثر تبادل البيانات بين الأشخاص، الشيء التي ضالتها في سرقة هذه البيانات بشكل حسي وبدون إثارة للإنتباه.

وهذا الأمر يكون جد خطير كون بعض الشبكات تكون غير مؤمنة خاصة من طرف الأفراد،

الذين ليست لهم دراية كبيرة بمجال الأمن العام للشبكات،

وهو ما يعرض بياناتهم إلى الإختراق بشكل سهل جدا.

وهذا يدفعنا إلى الحديث عن التصيد الاحتيالي والذي يستعمل فيها هؤلاء المحتالون جميع الطرق للوصول إلى البيانات ووضعها تحت تصرفهم مما ينتج عن ذلك ابتزاز الشخاص المعنيين.

وذلك عن طريق صفحات المواقع وهمية تكون شبيهة بمواقع أخرى معروفة

الشيء الذي ينتج عنها إدخال المعلومات السرية، والتي تذهب مباشرة إلى المخترقين علما منك أنك قد استعملتها من الموقع الصحيح.

الأمر يتم ملاحظته أساسا في وجود صفحتين الواحدة وسط الأخرى، وهذا ما لايخطر على بال أي أحد من المستخدمين.

 

تعطيل هجمات DDoS

 

وهي هجمة تستعمل اساسل للهجوم على الخادم باستخدام أدة DDos

اختصار لكلمة Distributed Denial of Service والتي يتم فيها شل حركة الموقع

ومن تعطيل الخادم أيضا، مما يجعل تصفح الموقع غير متاح.

وتكون هذه الهجمات إما بشكل متكرر بشكل رهيب جدا الشيء الذي يضع الموفع في خالة شلل، الهدف الأساسي هو شل قاعادة البيانات التي تحوي بينات ومعلومات جد مهمة.

 

التهديدات الداخلية

 

كأي مؤسسة أو إدارة إو شركة أو أي شيء يكون مشترك

يتحوي على مجموعة من الأفراد، فإن هناك البعض من هؤلاء قد تدفعهم نواياهم الخبيثة إلى ارتكاب أعمال فضيعة لزمالائهم، بهدف تغيير بياناتهم أو تغيير بيانات الشركة أو المؤسسة أو حتى الجهة التي ينتمون إليها.

وهذا لاسيء كون هؤلاء يستغلون معرفتهم التامة بجميع من يحيطون بهم،

مما يسهل عليه عملية الإختراق الداخلي، والذي يكون مستبعدا الشك فيه بالدرجة الأولى.

 

الأمن السيبراني - أنواع الهجمات

 

ما هي تقنيات الأمن السيبراني الحديثة؟

 

إن الحديث عن تقنيات الأمن السيبراني الحديثة هو أمر وارد وضروري،

كونها تجعل من سلوك البعض يأخد المجرى المعتاد في تطوير ذاتهم عبر توخي الحذر أنطلاقا من التقنيات التالية:

 

ضرورة وجود انعدام الثقة التام

 

هذا الأمر يجب أن يأخد مجراه بشكل قوي باعتباره أحد أساسيات الأمن السيبراني،

الذي يجب أخد الحيطة والحذر من كل ما هو خارجي خاصة فيما اصبح اليوم معرفوا بالتطبيقات التي اصبحت اليوم اساس تشارك البيانات عبر الهواتف النقالة بالأساس.

بوضع جدار أمني قوي يرصد كل تحرك مشبوه قد ينتج عنه اختلال أمني،

مما يحتم مراقبة هذه التطبيقات بشكل منتظم ودوري  مع المراقبة المستمرة هذه التطبيقات.

 

مراقبة تحليلات نقل البيانات

تراقب تحليلات نقل البيانات والتي تعتمد على إرسالها من الأجهزة والشبكات

من أجل اكتشاف العمليات المشبوهة والخطيرة في نفس الوقت والتي تكون غير اعتيادية وتظهر من خلال التحليلات المرصدة من قبل فريق أمن تكنولوجيا المعومات بوجود خطر محدق.

 

ضرور وجود نظام كشف التسلل

على جميع الشركات المعنية والمؤسسات ضرورة وجود نظام كشف التسلل،

ضد الهجمات السيبراني مع سرعة الإستجابة الفورية، وذلك باستعمال تقنية تعلّم الآلة وتحليلات البيانات،

للكشف ورصد التهديدات الراصدة للبنية الأساسية لأجهزة الحاسوب الخاصة بالمرسسات،

من أجل وضع حد لهذه الهجمات قبل حدوتها.

وهذا يدفعنا للحديث في صيغة أخرى إلى التشفير السحابي عبر عملية تشفير البيانات المخزنة قواعد البيانات السحابية.

 

The post الأمن السيبراني first appeared on مقالات مفيدة جديد التكنولوجيا.



from WordPress https://ift.tt/PsJvpN5
via ملخص مباريات اليوم

Comments

Popular posts from this blog

إنشاء حساب كوكل جديد

حصيلة ج3 من الدوري المغربي القسم الثاني

اهداف مباراة العين وعجمان 22-05-2022